تشغيل وكيل برمجة على جهازك يعني ثلاثة قيود: يستهلك ذاكرة كبيرة، ويتوقف حين تغلق الجهاز، ولا تصل إليه من جهاز آخر. مشروع Remote من FutrX (رخصة AGPL-3.0) يعالج هذي القيود بنقل بيئة العمل كاملة إلى خادمك، مع إبقاء الوكيل نفسه كما هو.

لا يستبدل وكيلك

نقطة تصميمية أساسية يوضحها المشروع صراحة: **لا يحل محل الوكيل**. تبقى Codex وClaude Code وKimi Code هي المتحكمة، وRemote يوفر لكل مشروع «الحاسوب» الذي يعمل بداخله. فأنت لا تغيّر أداتك، بل تغيّر أين تعمل.

ما يجده الوكيل داخل المشروع

  • حاوية معزولة خاصة بالمشروع، بأدواته وعملياته الخاصة.
  • محرر أكواد يعمل داخل المتصفح.
  • طرفية كاملة وGit.
  • متصفح Chromium يمكن للوكيل استخدامه، ويمكنك أنت الدخول إلى الجلسة نفسها لتتدخل ثم تعيدها إليه.
  • روابط معاينة حية للتطبيق قيد التشغيل، بجانب المحادثة.

الاستمرارية عبر الأجهزة

ما يبقى متاحًا حين تبدّل جهازك: المحادثات والملفات والعمليات والمعاينات والمتصفح والمشاريع. أي أن الوكيل يواصل عمله بعد إغلاق حاسوبك، وتفتح نفس الحالة من الجوال أو اللوحي أو أي متصفح آخر.

التثبيت في ثلاث خطوات

الخطوةما تحتاجه
خادم افتراضيأوبونتو أو ديبيان، والبدء المقترح: نواتان و4 جيجابايت ذاكرة، مع فتح المنافذ 22 و80 و443
إعدادات DNSتوجيه أربعة سجلات A نحو عنوان الخادم، منها نطاقان فرعيان بأحرف بدل (wildcard)
أمر التثبيتسطر واحد يشغّل المثبّت ويهيّئ HTTPS تلقائيًا

مقارنة الموارد وحدودها

يعرض المشروع مقارنة استهلاك ذاكرة: نحو 140 ميجابايت لـRemote مقابل 2.32 جيجابايت لعائلة عمليات Codex و2.89 لـClaude و3.12 لـWebStorm، أي فرق يتراوح بين 16 و22 ضعفًا. **لكن التوثيق نفسه ينبّه بصراحة** إلى أن هذي لقطة واحدة من مراقب النشاط لا اختبار أداء منضبط، وأن Remote **ينقل** الحوسبة لا يلغيها — فاستهلاك الخادم يبقى محسوبًا. هذي الصراحة تستحق التقدير، وهي نادرة في صفحات المنتجات.

نموذج المخاطر معلن بوضوح

المشروع لا يبالغ في ادعاءات العزل، ويجيب عن أربعة أسئلة صراحة:

السؤالالإجابة المعلنة
كيف تُفصل المشاريع؟حاويات منفصلة، لكن بنواة مضيف واحدة مشتركة
من يقرأ أسرار المشروع؟أي بيانات اعتماد مُنحت لذلك المشروع
ما الذي يبقى بعد الاستبدال؟تخزين المشروع فقط، وهو ليس نسخة احتياطية
من يبقى موثوقًا؟مسؤول الخادم المضيف

والعبارة الأهم في التوثيق: **«العزل ليس فجوة هوائية»**. أي أن الحاويات تقلّل نطاق الضرر عند وقوع مشكلة، لكنها لا تمنع اختراقًا يستهدف النواة المشتركة. وينشر المشروع وثيقتي نموذج التهديدات والقيود المعروفة علنًا.

الرخصة تستحق الانتباه

AGPL-3.0 تعني أنك تشغّله وتعدّله وتستخدمه داخليًا بحرية، لكن **إن عدّلته وقدّمته كخدمة شبكية لآخرين، تُلزمك الرخصة بإتاحة الشيفرة المعدَّلة بنفس الرخصة**. هذا لا يؤثر على الاستخدام الشخصي أو الداخلي في المؤسسة، لكنه اعتبار جوهري لمن يفكر في بنائه كمنتج.

أين يفيد

يناسب من يشغّل عدة مشاريع بوكلاء متوازية ويحتاجها أن تستمر بعد إغلاق جهازه، أو من يعمل من أجهزة متعددة ويريد حالة واحدة مشتركة. أما لمشروع واحد على جهاز واحد، فطبقة الخادم الإضافية تعقيد بلا مقابل. والتوثيق متاح **بالعربية** ضمن ست لغات أخرى.