مشروع WhatsApp MCP من Luke Harries يربط حساب واتساب الشخصي مباشرة بأي عميل يدعم Model Context Protocol، Claude Desktop أو Cursor. بعد الربط، يستطيع الوكيل البحث في محادثاتك، يقرأ الرسائل والصور والفيديوهات والملفات الصوتية، ويرسل رسائل نيابة عنك لأفراد أو مجموعات.
كيف يعمل تقنيًا
مكوّنان منفصلان يعملان معًا: جسر Go يتصل بواتساب عبر بروتوكول الويب متعدد الأجهزة نفسه (نفس آلية واتساب ويب الرسمية، عبر مكتبة whatsmeow مفتوحة المصدر)، ويخزّن كل تاريخ المحادثات محليًا في قاعدة SQLite. وخادم MCP بلغة Python يقرأ من هذه القاعدة ويعرضها كأدوات موحّدة للنموذج.
المصادقة تتم بمسح رمز QR من تطبيق واتساب على جوالك. نفس آلية ربط جهاز جديد، وتنتهي الجلسة تلقائيًا كل نحو 20 يومًا فتحتاج إعادة المسح.
الأدوات المتاحة للوكيل
- البحث عن جهات الاتصال بالاسم أو رقم الهاتف.
- استرجاع الرسائل مع فلاتر وسياق محدد.
- عرض قائمة المحادثات وبياناتها الوصفية.
- إرسال رسالة نصية أو ملف (صورة، فيديو، مستند) أو رسالة صوتية.
- تنزيل وسائط من رسالة محددة.
نقطة إيجابية حقيقية: الخصوصية بالتصميم
كل بياناتك تبقى محلية على جهازك في قاعدة SQLite. لا شيء يُرسل لخوادم خارجية إلا وقت استخدام النموذج فعليًا لأداة معينة. وحينها فقط تُرسل النتيجة المطلوبة تحديدًا لواجهة النموذج، لا قاعدة البيانات كاملة.
التحذير الأمني من المطوّر نفسه
المشروع يحذّر صراحة في توثيقه من مفهوم يُعرف بـ«الثلاثية القاتلة» (lethal trifecta): أي نظام يجمع ثلاثة عناصر معًا يصبح عرضة لتسريب بيانات حقيقي عبر حقن أوامر خبيثة.
- وصول لبيانات حساسة. هنا: كامل تاريخ محادثاتك الشخصية.
- معالجة محتوى غير موثوق. أي رسالة واردة، من أي شخص، قد تحتوي نصًا مصمَّمًا لخداع النموذج.
- قناة تواصل خارجية. القدرة على إرسال رسائل فعلية لأطراف ثالثة.
اجتماع هذه الثلاثة يعني أن رسالة واردة واحدة تحتوي تعليمات مخفية قد تدفع النموذج (دون علمك) لقراءة محادثات حساسة وإرسال محتواها لجهة يحددها المهاجم. هذا ليس خللًا في كود المشروع، بل خاصية بنيوية في أي MCP يربط بيانات شخصية بنموذج قادر على التصرف.
قبل الاستخدام على حساب أساسي
المشروع صحي من ناحية الشعبية والصيانة، ورخصته MIT مفتوحة بالكامل. لكن الخطر الحقيقي في طبيعة الفكرة لا في جودة التنفيذ. قبل التركيب على حسابك الأساسي:
- جرّبه أولًا على حساب واتساب اختباري، لا حسابك الشخصي الرئيسي.
- لا تمنحه صلاحية إرسال تلقائي دون مراجعتك لكل رسالة، خصوصًا في البداية.
- كن حذرًا بشكل خاص مع محادثات من جهات غير معروفة قبل أن يقرأها الوكيل.
- راجع أي طلب إرسال يقترحه النموذج قبل الموافقة عليه.